24 يناير 2015 - 03:53
إسقاط جنسية فرنسية عن مغربي الأصل بتهمة الارهاب في فرنسا

وافقت محكمة العليا الفرنسية على إسقاط الجنسية الممنوحة لرجل مغربي أصل حصل عليها في وقت لاحق، بتهم تتعلق بالارهاب، أنه جنّد تكفيريين للقتال في الخارج أمس الجمعة .

ابنا: قضت المحكمة العليا في فرنسا أمس الجمعة أن من الممكن إسقاط جنسية رجل فرنسي مغربي حصل على الجنسية الفرنسية لكنه أدين بتهم إرهاب مما يمهد الطريق لفقدان مزيد من التكفيريين مزدوجي الجنسية لجوازات سفرهم.

وكشفت بريطانيا العام الماضي عن إجراءات لتجريد التكفيريين المشتبه بهم من جوازات سفرهم مؤقتا إلا أن فرنسا لم تصل حتى الآن إلى حد استخدام هذا الاجراء بصورة منهجية رغم أن مئات من التكفيريين ينضمون إلى جماعات تكفيرية في سوريا والعراق.

ويأتي هذا التحرك بعدما كشفت الحكومة الاشتراكية للرئيس فرانسوا أولوند عن مجموعة من الاجراءات الأمنية الجديدة بعد أسابيع من هجومين في باريس نفذهما تكفيريون مما أدى الى مقتل 17 شخصا والمهاجمين الثلاثة.

وكان أحمد السحنوني اليعقوبي المغربي الأصل الذي حصل على الجنسية الفرنسية في 2013 لجأ إلى المحكمة الدستورية لالغاء قرار تجريده من جنسيته حين أدين في 2013 بتهمة التآمر لارتكاب أعمال إرهابية.

وقال مشرع إن القانون المدني يسمح بتجريد شخص حصل على الجنسية من جواز سفره الفرنسي إذا أدين بتهم ارهاب لكن الاجراء لم يستخدم سوى في ثماني حالات منذ عام 1998 .

وجادل محامي اليعقوبي بأن تجريده من جواز سفره الفرنسي ينتهك حقوق الانسان لأنه يمثل تمييزا ضده بالمقارنة مع المواطنين المولودين في فرنسا.

وكتبت المحكمة الدستورية في بيان أنها "تأخذ بعين الاعتبار ان من حصلوا على الجنسية الفرنسية ومن منحت لهم الجنسية الفرنسية عند الميلاد لهم نفس الوضع.. لكن الفرق في المعاملة الذي استحدث لمحاربة الإرهاب لا ينتهك مبدأ المساواة".

وانتقد نور الدين مسيسي محامي اليعقوبي القرار قائلا أنه اتخذ في "أجواء عاطفية" غير مواتية لموكله.

وستتخذ اجراءات لترحيل اليعقوبي إلى المغرب بعد إدانته بتجنيد تكفيريين عبر الانترنت وخاصة للقتال في أفغانستان.

لكن بالنظر إلى تعليق التعاون القضائي بين فرنسا والمغرب منذ فبراير شباط 2014 فمن الممكن أن تستغرق الإجراءات وقتا طويلا.

...................

انتهى / 232

سمات